مناسك العمرة للنساء pdf مناسك العمرة بالترتيب للنساء

ksa 1445


خطوات العمرة للمرأة

ثمّة خطواتٍ ينبغي للمرأة اتباعها لأداء مناسك العمرة، وفيما يأتي بيانها:
* الإحرام: يستحبّ للمرأة أن تغتسل عند الإحرام، حتى وإن كانت حائضاً، أو نفساء، فقد أمر رسول الله -صلّى الله عليه سلّم- أسماء بنت عميس رضي الله عنها، بالاغتسال عند إحرامها، على الرغم من كونها نفساء، حيث قال لها: (اغتسِلي، واستثفِري بثوبٍ وأحرمي)،وبعد الاغتسال تلبس المرأة ثيابها؛ بشرط ألّا يكون فيها تبرّجٌ ولا زينةٌ، ولا تغطي وجهها بالنقاب، إلّا في حال وجود الأجانب من الرجال، ولا تغطي كفيها بالقفاز، وبعد ذلك تصلّي الفريضة إن كان إحرامها في وقت الفريضة، وإلّا تصلّي ركعتين سنة الإحرام، ثمّ تشرع بالنسك، وتقول: (لبيك اللهم بعمرةٍ)، وتبدأ بالتلبية، كما كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يُلبّي، حيث كان يقول: (لبيك اللهمَّ لبَّيك، لبيك لا شريك لك لبيكَ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك، والملكَ لا شريك لك)، ولا يجوز لها رفع صوتها بالتلبية؛ لأنّ الأولى للنساء التستر، وإنّما تلبي بصوتٍ منخفضٍ، ويجوز لها الاشتراط في حال الخوف من أيّ عائقٍ يمنعها عن إتمام العمرة، حيث تقول: (وإن حبسني حابس، فمحِلّي حيث حبستني)، والدليل على ذلك أمر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لضباعة بنت الزبير رضي الله عنها، بالاشتراط عندما حجّت وهي مريضةٌ، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ التلبية مشروعةٌ إلى حين الطواف.
* دخول الحرم: عند وصول الحرم، يُستحبّ الدخول بالقدم اليمنى، وقول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).
* الطواف: بعد الدخول إلى الحرم تتوجّه المُعتمرة إلى الكعبة المشرفة لتبدأ بالطواف، ويشترط لصحة الطواف أن تكون طاهرةً من الحدثين الأصغر والأكبر، ومجتنبةً للنجاسة؛ لأنّ الطواف صلاةٌ، كما ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويجب عليها التستّر، واجتناب مخالطة الرجال قدر المستطاع، مصداقاً لما ورد عن عطاء بن أبي رباح -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانت عائشَةُ رَضيَ اللهُ عَنها تَطوفُ حُجرةً مِن الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم)، فإن بذلت المرأة كلّ ما في وسعها لاجتناب الاختلاط بالرجال، فلا إثم عليها فيما اقتضته الضرورة من غير إرداتها، ثمّ تستقبل المعتمرة الحجر الأسود، وتُشير إليه، وتكبّر، ثمّ تجعل الكعبة إلى جهة اليسار، وتبدأ بالطواف، ويستحبّ لها الإكثار من ذكر الله -تعالى- في الطواف، ويجوز لها الدعاء بما تشاء، ولا يصحّ التكلّم خلال الطواف إلّا بما فيه خيرٌ، وعند الوصول ما بين الحجر الأسود والركن اليماني، يُستحبّ قراءة قول الله تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)،ومن الجدير بالذكر أنّ المرأة لا يُسنّ لها الرمل في أيّ شوطٍ من أشواط الطواف، ويتم الطواف بسبعة أشواطٍ، ثمّ يُستحبّ صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام، وإن لم يتيسّر ذلك، ففي أيّ مكانٍ من الحرم، ويُقرأ خلال الركعتين سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى، وسورة الإخلاص في الركعة الثانية بعد الفاتحة.
* السعي بين الصفا والمروة: بعد الانتهاء من الطواف تتوجّه المعتمرة إلى المسعى، وعند الوصول إلى جبل الصفا، تقرأ المعتمرة قول الله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)، ثمّ تبدأ بالسعي من الصفا باتجاه المروة، وتكثر خلال السعي من ذكر الله تعالى، والدعاء، وعند وصول المروة، يتم الشوط الأول من السعي، ثمّ تعود إلى الصفا، وكذلك حتى تتم سبعة أشواطٍ، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يُشرع للمرأة الصعود على الصفا، أو المروة، ولا الركض بين العلمين الأخضرين مثل ما يفعل الرجال، لقول ابن عمر رضي الله عنه: (ليس على النساء رملٌ بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، وقال لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة ولا ترفع صوتها بالتلبية).
* التقصير من الشعر: بعد الانتهاء من السعي، تقصّر المُعتمرة من شعرها، وللخروج من الخلاف تُقصر من كلّ قرنٍ قدر أنملةٍ
وذلك تكون العمرة قد تمّت.

مناسك العمرة للنساء pdf  

مناسك العمرة بالترتيب للنساء 

ثمّة خطواتٍ ينبغي للمرأة اتباعها لأداء مناسك العمرة، وفيما يأتي بيانها:
الإحرام: يستحبّ للمرأة أن تغتسل عند الإحرام، حتى وإن كانت حائضاً، أو نفساء، فقد أمر رسول الله -صلّى الله عليه سلّم- أسماء بنت عميس رضي الله عنها، بالاغتسال عند إحرامها، على الرغم من كونها نفساء، حيث قال لها: (اغتسِلي، واستثفِري بثوبٍ وأحرمي)،[٦] وبعد الاغتسال تلبس المرأة ثيابها؛ بشرط ألّا يكون فيها تبرّجٌ ولا زينةٌ، ولا تغطي وجهها بالنقاب، إلّا في حال وجود الأجانب من الرجال، ولا تغطي كفيها بالقفاز، وبعد ذلك تصلّي الفريضة إن كان إحرامها في وقت الفريضة، وإلّا تصلّي ركعتين سنة الإحرام، ثمّ تشرع بالنسك، وتقول: (لبيك اللهم بعمرةٍ)، وتبدأ بالتلبية، كما كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يُلبّي، حيث كان يقول: (لبيك اللهمَّ لبَّيك، لبيك لا شريك لك لبيكَ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك، والملكَ لا شريك لك)،[٧] ولا يجوز لها رفع صوتها بالتلبية؛ لأنّ الأولى للنساء التستر، وإنّما تلبي بصوتٍ منخفضٍ، ويجوز لها الاشتراط في حال الخوف من أيّ عائقٍ يمنعها عن إتمام العمرة، حيث تقول: (وإن حبسني حابس، فمحِلّي حيث حبستني)، والدليل على ذلك أمر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لضباعة بنت الزبير رضي الله عنها، بالاشتراط عندما حجّت وهي مريضةٌ، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ التلبية مشروعةٌ إلى حين الطواف.
دخول الحرم: عند وصول الحرم، يُستحبّ الدخول بالقدم اليمنى، وقول: (بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).
الطواف: بعد الدخول إلى الحرم تتوجّه المُعتمرة إلى الكعبة المشرفة لتبدأ بالطواف، ويشترط لصحة الطواف أن تكون طاهرةً من الحدثين الأصغر والأكبر، ومجتنبةً للنجاسة؛ لأنّ الطواف صلاةٌ، كما ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ويجب عليها التستّر، واجتناب مخالطة الرجال قدر المستطاع، مصداقاً لما ورد عن عطاء بن أبي رباح -رضي الله عنه- أنّه قال: (كانت عائشَةُ رَضيَ اللهُ عَنها تَطوفُ حُجرةً مِن الرِّجالِ، لا تُخالِطُهم)،[٨] فإن بذلت المرأة كلّ ما في وسعها لاجتناب الاختلاط بالرجال، فلا إثم عليها فيما اقتضته الضرورة من غير إرداتها، ثمّ تستقبل المعتمرة الحجر الأسود، وتُشير إليه، وتكبّر، ثمّ تجعل الكعبة إلى جهة اليسار، وتبدأ بالطواف، ويستحبّ لها الإكثار من ذكر الله -تعالى- في الطواف، ويجوز لها الدعاء بما تشاء، ولا يصحّ التكلّم خلال الطواف إلّا بما فيه خيرٌ، وعند الوصول ما بين الحجر الأسود والركن اليماني، يُستحبّ قراءة قول الله تعالى: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)،[٩] ومن الجدير بالذكر أنّ المرأة لا يُسنّ لها الرمل في أيّ شوطٍ من أشواط الطواف، ويتم الطواف بسبعة أشواطٍ، ثمّ يُستحبّ صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام، وإن لم يتيسّر ذلك، ففي أيّ مكانٍ من الحرم، ويُقرأ خلال الركعتين سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى، وسورة الإخلاص في الركعة الثانية بعد الفاتحة.
السعي بين الصفا والمروة: بعد الانتهاء من الطواف تتوجّه المعتمرة إلى المسعى، وعند الوصول إلى جبل الصفا، تقرأ المعتمرة قول الله تعالى: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)،[١٠] ثمّ تبدأ بالسعي من الصفا باتجاه المروة، وتكثر خلال السعي من ذكر الله تعالى، والدعاء، وعند وصول المروة، يتم الشوط الأول من السعي، ثمّ تعود إلى الصفا، وكذلك حتى تتم سبعة أشواطٍ، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا يُشرع للمرأة الصعود على الصفا، أو المروة، ولا الركض بين العلمين الأخضرين مثل ما يفعل الرجال، لقول ابن عمر رضي الله عنه: (ليس على النساء رملٌ بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، وقال لا تصعد المرأة فوق الصفا والمروة ولا ترفع صوتها بالتلبية).
التقصير من الشعر: بعد الانتهاء من السعي، تقصّر المُعتمرة من شعرها، وللخروج من الخلاف تُقصر من كلّ قرنٍ قدر أنملةٍ، وذلك تكون العمرة قد تمّت.

 

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة